العلامة المجلسي

113

بحار الأنوار

ابن عثمان أنه رأى أبا عبد الله عليه السلام أحفى شاربه حتى ألزقه العسيب ( 1 ) . نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى رجل طويل اللحية فقال : ما كان لهذا ( 2 ) لو هيأ من لحيته فبلغ الرجل ذلك فهيأ لحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه قال : هكذا فافعلوا . عن محمد بن مسلم قال : رأيت الباقر عليه السلام يأخذ من لحيته ، فقال : دورها . وقال الصادق عليه السلام : تقبض بيدك على اللحية وتجز ما فضل . من كتاب المحاسن : عن علي بن جعفر قال : سألت أخي عن الرجل يأخذ من لحيته قال : أما من عارضيه فلا بأس ، وأما من مقدمها فلا يأخذ . عن سدير الصيرفي قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام يأخذ من عارضيه ، ويبطح لحيته . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما زاد من اللحية عن القبضة ففي النار . وعنه عليه السلام من سعادة المرء خفة لحيته . قال الصادق عليه السلام : يعتبر عقل الرجل في ثلاث : في طول لحيته ، وفي نقش خاتمه ، وفي كنيته . عن أبي أيوب ، عن محمد قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام والحجام يأخذ من لحيته فقال : أدرها ( 3 ) . 14 . * ( باب ) * * " ( تسريح الرأس واللحية وآدابه ) " * * " ( وأنواع الأمشاط ) " * 15 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : لا تتسرح في الحمام فإنه يرق الشعر . عن يزيد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المشط ينفي الفقر ويذهب الداء .

--> ( 1 ) العسيب : مبت الشعر ، والإطار : حرف الشفة الاعلى الذي يحول بين منابت الشعر والشفة . ( 2 ) ما ضر هذا ، خ . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 74 - 75 .